"الشريفة. القريبة. اسمٌ حملته نساءٌ تركن آثاراً لم يمحُها الزمن."
قبل الوثيقة، قبل اللقب، قبل أن يخطر لأحدٍ تدوينه، كانت هناك غرفةٌ تفوح منها رائحة البخور والخشب القديم. كانت هناك أيادٍ تطرّز دون أن يُقال لها إنها تصنع فناً.
هؤلاء هن النساء التي صُنعت من أجلهن هذه السلسلة. ليس اللواتي اختار التاريخ تسجيلهن، بل اللواتي نسي محوهن.
الشريفة. القريبة. اسمٌ حملته نساءٌ تركن آثاراً لم يمحُها الزمن.
قبل الوثيقة، قبل اللقب، كانت هناك أيادٍ تطرّز دون أن يُقال لها إنها تصنع فناً.
هؤلاء هن النساء التي صُنعت من أجلهن هذه السلسلة.
ليس اللواتي اختار التاريخ تسجيلهن، بل اللواتي نسي محوهن.
وجهها كتابٌ لا تستطيع العيون المتعجّلة قراءته. هي امرأةٌ من تلك المنطقة الممتدّة بين أفغانستان وباكستان وإيران، حيث تحمل المرأة هويّتها منقوشةً في جلدها، لا في وثيقةٍ أو لقب.
"ابنة الأزل.. لأنها لا تنتمي لزمنٍ واحد. إنها من الأزل، وإلى الأزل تعود."وجهها كتابٌ لا تستطيع العيون المتعجّلة قراءته. هي امرأةٌ من تلك المنطقة الممتدّة بين أفغانستان وباكستان وإيران، حيث تحمل المرأة هويّتها منقوشةً في جلدها، لا في وثيقةٍ أو لقب.
"ابنة الأزل.. لأنها لا تنتمي لزمنٍ واحد. إنها من الأزل، وإلى الأزل تعود."