"بعض الأعمال لا تُولَد في العزلة."
تأتي بالدعوة من المؤسسات والمناسبات وأيدي أولئك الذين وثقوا بي بشيءٍ ذي معنى: معلمٌ، وذاكرةٌ، ورؤيةٌ لم يستطيعوا رؤيتها بعد لكنهم عرفوا أنهم يحتاجونها.
هذه اللوحات غادرت الاستوديو ودخلت العالم كهدايا، وتحياتٍ، وطقوساً هادئة. بعضها رُسم للمؤتمرات والتجمّعات الثقافية. وبعضها أُهدي لمقتنين احتفلوا معي بعقدٍ من هذه الممارسة.
بعض الأعمال لا تُولَد في العزلة،
تأتي بالدعوة من المؤسسات والمناسبات.
هذه اللوحات غادرت الاستوديو ودخلت العالم،
كهدايا، وتحياتٍ، وطقوساً هادئة.
رسمت للمؤتمر الدولي العاشر للتمريض (مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، جدة)، تُكرّم هذه اللوحة تفاني الممرضين.
"أيادٍ تُثبِّت، وأيادٍ تُعزِّي، وأيادٍ تحمل أرواحاً عبر الألم وعدم اليقين."
هذه اللوحة عن تلك اللحظة بعد انتهاء الفيلم، حين تصمت الشاشة لكن الأفكار لا تصمت. رجلٌ يجلس وحده، يواجه الضوء، ليس لأن هناك شيئاً يبقى لمشاهدته، بل لأنه لا يزال يفكّر.
"هذا العمل لمن لا يتعجّل المغادرة حين تبدأ التتر."
تصل قبل أن تصحو المدينة. لأن هذه الساعة تنتمي لها وحدها، قبل الطريق إلى مدينةٍ أخرى، قبل قاعات المحاضرات وثقل احتياجات الآخرين.
"بعض الناس يشفون بالكلمات. وبعضهم بالنوم. هي تشفى بعدسةٍ مصوّبةٍ على طائرٍ عادي على مقعدٍ عادي فوق بحرٍ استثنائي."
سوق قابل. جدة. شارعٌ وُجد قبل أن يُولد معظمنا وسيتجاوز معظم ما نبنيه اليوم. تتحرّك الشخصيات فيه كما تتحرّك الذاكرة دون شكٍّ.
"من فنانةٍ سعودية إلى حارس ذاكرةٍ عربية: هذه مدينتي. اعتبرها لك."رسمت للمؤتمر الدولي العاشر للتمريض (مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، جدة)، تُكرّم هذه اللوحة تفاني الممرضين.
"أيادٍ تُثبِّت، وأيادٍ تُعزِّي، وأيادٍ تحمل أرواحاً عبر الألم وعدم اليقين."